كما نعلم جميعًا، يُعدّ خزان الزيت جزءًا بالغ الأهمية في السيارة، فهو يمدّها بالطاقة. فالسيارة تسير بفضل الزيت. ومن هنا تتضح أهمية خزان الزيت. وبحسب تصميم خزانات الزيت المختلفة، يمكن تقسيمها إلى أنواع عديدة، منها: خزانات الزيت ذات اللحام المزدوج، وخزانات الزيت المصنوعة من سبائك الألومنيوم، وخزانات الزيت الملحومة بثاني أكسيد الكربون، وخزانات الزيت ذات اللحام العلوي والسفلي، وخزانات الزيت الملحومة من الطرفين.
أغطية خزانات الوقود
تُصمَّم أغطية خزانات الوقود عادةً لتُثبَّت بمشابك، حيث يُضغط الحشية المطاطية بواسطة زنبرك الصفيحة المتموجة حول حافة فوهة خزان البنزين لضمان الإحكام. كما تُصمَّم بعض الأغطية بآلية قفل لمنع سقوطها أو فقدانها. ولضمان توازن الضغط داخل الخزان، يُصمَّم صمام هواء وصمام بخار على غطاء الخزان. ولأن الصمامين مُصمَّمان كوحدة واحدة، يُطلق عليهما أيضًا الصمامات المركبة. عندما ينخفض مستوى البنزين في الخزان وينخفض الضغط إلى أقل من 96 كيلو باسكال، يُفتح صمام الهواء بفعل الضغط الجوي، فيدخل الهواء الخارجي إلى الخزان لموازنة الفراغ داخله وضمان استمرار تدفق البنزين بشكل طبيعي. وعندما يتجاوز ضغط البخار في الخزان 107 كيلو باسكال، أي 8 كيلو باسكال، يُفتح صمام البخار ويُصرَّف البخار إلى الغلاف الجوي (أو إلى خزان الكربون في المركبات المزودة بأجهزة التحكم في تبخر الوقود). وذلك للحفاظ على الضغط داخل الخزان ضمن المعدل الطبيعي، وبالتالي ضمان ضغط ثابت من الزيت إلى المكربن.