تُستخدم مجموعة خيط التوجيه لتحويل جزء من الطاقة الميكانيكية الناتجة عن المحرك إلى طاقة ضغط. يعتمد مبدأ عمل نظام التوجيه على الطاقة اللازمة لهذه المجموعة. في الظروف العادية، لا يُوفر السائق سوى جزء صغير من الطاقة، بينما يُشكل الجزء الأكبر الطاقة الهيدروليكية (أو الهوائية) التي تُوفرها مضخة الزيت (أو ضاغط الهواء) المُدارة بواسطة المحرك. لذلك، تُعد دراسة عجلة القيادة الآمنة وآلية التحكم في التوجيه موضوعًا هامًا في سلامة السيارات، وتُعد عجلة القيادة الممتصة للطاقة وخيط التوجيه الممتص للطاقة من أهم إنجازات هذا المجال.
عجلة قيادة تستهلك الطاقة
تتكون عجلة القيادة من حافة وأذرع ومحور. ويتصل عمود التوجيه بعمود التوجيه عبر وصلة مسننة دقيقة في محور عجلة القيادة. وتحتوي عجلة القيادة على زر للتنبيه الصوتي، وفي بعض السيارات، تحتوي على مفتاح للتحكم في السرعة ووسادة هوائية.
عند وقوع حادث تصادم، يزداد احتمال اصطدام رأس أو صدر السائق بعجلة القيادة، مما يزيد من احتمالية إصابة الرأس والصدر. ولحل هذه المشكلة، يمكن تحسين صلابة عجلة القيادة لتقليل مقاومة الاصطدام للسائق قدر الإمكان، مع مراعاة متطلبات صلابة التوجيه. يُمكن للهيكل أن يتشوه لامتصاص طاقة الصدمة وتقليل شدة إصابة السائق. في الوقت نفسه، يتم تليين الغطاء البلاستيكي لعجلة القيادة قدر الإمكان لتقليل صلابة سطح التلامس.