يعلم من لديهم أدنى معرفة بالسيارات أن العديد من آلياتها تستخدم نظام نقل الحركة بالتروس. فعلى سبيل المثال، علبة تروس السيارة آلية معقدة لنقل الحركة، وكذلك المحاور الأخرى، والتروس التفاضلية، ونظام التوجيه، وغيرها. بل إن بعض المكونات الكهربائية، مثل رافعة الزجاج، ومساحات الزجاج الأمامي، وفرامل اليد الإلكترونية، تستخدم نظام نقل الحركة بالتروس. ونظرًا لأهمية التروس وانتشار استخدامها في السيارات، فما مدى معرفتنا بها؟ سنتحدث اليوم عن التروس في السيارات. يُعد نظام نقل الحركة بالتروس أحد أكثر أنظمة نقل الحركة استخدامًا في السيارات، وله الوظائف الرئيسية التالية:
1- تغيير السرعة: من خلال تعشيق ترسين مختلفي الحجم، يمكنك تغيير سرعة الترس. على سبيل المثال، يمكن لترس ناقل الحركة تقليل أو زيادة سرعة المحرك لتلبية احتياجات السيارة؛
2. تغيير عزم الدوران: تتعشق ترسان بأحجام مختلفة، مما يؤدي إلى تغيير سرعة الترس في نفس الوقت، وبالتالي تغيير عزم الدوران الناتج. على سبيل المثال، علبة تروس السيارة، وهي المخفض الرئيسي في محور القيادة، يمكنها تغيير عزم دوران السيارة؛
3. تغيير الاتجاه: يكون اتجاه دوران محرك بعض السيارات عموديًا على اتجاه السيارة، ولذا يجب تغيير اتجاه نقل الطاقة لتحريكها. عادةً ما يكون هذا الجهاز هو المخفض الرئيسي والترس التفاضلي للسيارة. تتطلب تروس السيارات مواصفات عالية جدًا، إذ يجب أن يتمتع جسم سن الترس بمقاومة عالية للكسر، وأن يتمتع سطح السن بمقاومة عالية للتنقر والتآكل والالتصاق، أي أن المتطلبات هي: سطح السن صلب، واللب متين. لذلك، فإن تقنية تصنيع تروس السيارات معقدة للغاية، وتتضمن عمومًا الإجراءات التالية:
التشكيل ➟ التشكيل بالحدادة ➟ التطبيع ➟ التشغيل الآلي ➟ الطلاء الموضعي بالنحاس ➟ الكربنة ➟ التبريد والتلطيف بدرجة حرارة منخفضة ➟ التشكيل بالدفع بالخردق ➟ طحن التروس، الطحن الدقيق
إن المعدات المنتجة بهذه الطريقة لا تتمتع فقط بالقوة والمتانة الكافيتين، بل تتمتع أيضًا بصلابة عالية ومقاومة للتآكل.