يُجري المعهد الأمريكي للتأمين على الطرق السريعة (IIHS) اختبار تصادم للمصدات لتقييم الأضرار وتكاليف الإصلاح في حوادث التصادم منخفضة السرعة، وذلك لتحذير المستهلكين من شراء سيارات ذات تكاليف إصلاح باهظة. ومع ذلك، تتوفر في بلدنا اختبارات مماثلة، لكن معاييرها متدنية للغاية، إذ تجتازها معظم السيارات. لذا، لا يملك المصنّعون القدرة على تصميم وتحسين عوارض الحماية الأمامية والخلفية من التصادم بما يتناسب مع تكلفة الصيانة في حوادث التصادم منخفضة السرعة.
في أوروبا، يفضل الكثيرون تغيير موضع ركن السيارة بين الأمام والخلف، لذا فهم يحتاجون عادةً إلى سيارة قوية عند السرعات المنخفضة. كم عدد الأشخاص في الصين الذين سيغيرون موضع ركن السيارة بهذه الطريقة؟ حسنًا، يبدو أن تحسين أداء السيارة عند السرعات المنخفضة لن يكون متاحًا للصينيين.
بالنظر إلى حوادث التصادم عالية السرعة، ومعهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة في الولايات المتحدة، وربع حوادث التصادم الجانبية الأكثر خطورة في العالم، تساعد هذه الاختبارات الصارمة المصنّعين على إيلاء اهتمام خاص لتطبيق وفعالية عوارض الصلب المضادة للتصادم. في الصين، ونظرًا لضعف معايير برنامج تقييم السيارات الجديدة الصيني (C-NCAP)، وجد بعض المصنّعين أن منتجاتهم يمكن أن تحصل على خمس نجوم حتى بدون عوارض الصلب المقاومة للتصادم، مما يمنحهم فرصة "التوخي الحذر".